وقد تسلم المقطري الوسام من يد السيد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا

وقد تسلم المقطري الوسام من يد السيد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا

في احتفالية (ذا بيست) الكبرى تعكس التقدير الدولي للشخصيات المؤثرة في عالم الرياضة، منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رجل الأعمال اليمني حامد المقطري وسام “التميز” العالمي، تقديراً لجهوده الاستثنائية التي تجاوزت حدود الملاعب لتصبح جسراً للتواصل الإنساني والتنمية العالمية. وقد تسلم المقطري الوسام من يد السيد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، في خطوة توجت سنوات من العمل الدؤوب في خدمة الساحرة المستديرة.
بصمة إنسانية في القارة السمراء
لم يكن تكريم الفيفا وليد الصدفة، بل جاء انعكاساً لدور المقطري الريادي في أفريقيا؛ حيث لم يكتفِ بدعم الرياضة فحسب، بل امتدت يده لتمويل مشاريع إنسانية شملت بناء مناطق سكنية للفقراء وتطوير البنية التحتية. وتربط المقطري علاقة استراتيجية قوية برئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، الملياردير باتريس موتسيبي، مما عزز من فاعلية المبادرات الرياضية والتنموية في القارة.
دعم لوجستي لكأس الأمم الأفريقية في المغرب
برز المقطري كأحد الداعمين الأساسيين لبطولة كأس الأمم الأفريقية في نسختها السابقة بالمغرب، حيث قدم دعماً لوجستياً وإعلامياً كبيراً للبطولة. ومن خلال علاقاته الاقتصادية والرياضية، ساهم في ربط الشخصيات الرفيعة والمستثمرين العرب ببيئة البطولة، مؤكداً على قدرة الدول العربية على استضافة أكبر المحافل الكروية بأعلى المعايير العالمية.
عراب الاستثمارات لكأس العالم 2034 في السعودية
يمتد طموح المقطري ليشمل الرؤية المستقبلية للمملكة العربية السعودية في استضافة مونديال 2034؛ فهو يعمل حالياً كحلقة وصل لاستقطاب كبار رجال الأعمال والمستثمرين من روسيا والعالم للاستثمار في المنشآت الرياضية والمشاريع المرتبطة بكأس العالم. ويسعى من خلال علاقاته الواسعة إلى إدخال الشركات الكبرى التي تتوافق مع معايير الفيفا للعمل ضمن منظومة المونديال السعودي، دعماً منه لهذا الملف التاريخي.
رحلة الـ 52 دولة: الترويج لمونديال قطر
يمتلك المقطري إرثاً كبيراً في الترويج الرياضي، حيث ارتبط اسمه بالنجاح الباهر لمونديال قطر 2022. ففي مبادرة ذاتية استمرت ثلاث سنوات، زار المقطري 52 دولة و78 مدينة حول العالم للتعريف بقطر كدولة مستضيفة، طارحاً سؤاله الشهير بأربع لغات عالمية: “من هي الدولة المستضيفة لكأس العالم القادم؟” ومقدماً الجوائز لمن يعرف الإجابة، ليثبت أن الشغف بالكرة هو لغة العالم الموحدة.
قيادة جديدة للكرة اليمنية
وعلى الصعيد الوطني، انتقل المقطري من مربع الدعم إلى مربع القيادة الرسمية، حيث يشغل حالياً منصب الأمين العام المساعد لشؤون الاستثمار والتنمية والتطوير في الاتحاد اليمني لكرة القدم. ويهدف من خلال هذا المنصب إلى نقل خبراته العالمية وعلاقاته الدولية لتطوير الكرة اليمنية، وفتح آفاق استثمارية جديدة تدعم المنتخبات الوطنية والشباب اليمني.
فلسفة كروية: الكرة درع ضد الفقر
يؤمن حامد المقطري بأن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة، بل هي “وسيلة تواصل إنساني عظيم” و”درع ضد الفقر”. ويرى أن الرياضة تحت قيادة إنفانتينو تسير نحو تحقيق استقرار اجتماعي حقيقي، وهو ما يجسده المقطري في كل تحركاته الدولية، ساعياً دائماً لتحويل الشغف الرياضي إلى أثر ملموس يغير حياة الناس للأفضل.

About Post Author